منذ 3 سنوات - Saturday 04 March 2023
AF
أصدر الألماني يورجن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، والهولندي إريك تين هاج، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، اليوم السبت، بيانا مشتركا قبل مواجهة الفريقين غدا، الأحد، ضمن مباريات الجولة السادسة والعشرين لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وطالب الثنائي في البيان المشترك، الجماهير بالتوقف عن الهتاف ضد ضحايا طائرة ميونخ، أو مأساة "هيلزبره" وذلك خلال مباراة الفريقين غدا في البريميرليج.
"التنافس بين مانشستر يونايتد وليفربول هو واحد من أعظم المنافسات في كرة القدم العالمية. كلنا نحب شغف المشجعين عندما تلتقي فرقنا، ولكن هناك خطوط لا ينبغي تجاوزها"
"من غير المقبول استخدام الخسائر في الأرواح فيما يتعلق بأي مأساة، وقد حان الوقت لتوقفها. المسؤولون عن ذلك لا يشوهون سمعة أنديتنا فحسب، بل أيضا سمعة أنفسهم والمشجعين ومدننا العظيمة"
"نيابة عني وعن لاعبينا وموظفينا، نطلب من جماهيرنا التركيز على دعم الفريق يوم الأحد، وتمثيل نادينا بالطريقة الصحيحة".

"التنافس بين ليفربول ومانشستر يونايتد مميزا للغاية ولا ينبغي لأحد أن يرغب في تغيير هذا. ولكن في نفس الوقت عندما يصبح التنافس شديدا للغاية، يمكن أن يذهب إلى أماكن ليست جيدة ونحن لسنا بحاجة إلى ذلك"
"نريد الشغف، نريد أن تكون الأجواء حماسية وتنافسية. ما لا نريده هو أي شيء يتجاوز هذا وهذا ينطبق بشكل خاص على نوع الهتافات التي لا مكان لها في كرة القدم. إذا استطعنا الحفاظ على الشغف وفقدان السم، فسيكون ذلك أفضل بكثير للجميع "
"يريد ليفربول ومانشستر يونايتد معا إظهار الجانب الخاص والإيجابي لهذا التنافس الرائع بين ناديين عظيمين لكرة القدم مع تاريخ يحمل الفخر، لكن في بعض الأحيان يكون التاريخ مأساوي".

وأسفرت كارثة ميونخ، عن وفاة 23 لاعبا من فريق مانشستر يونايتد في تحطم طائرة للخطوط الجوية البريطانية عام 1958 فوق مدينة ميونخ الألمانية، حيث كان الفريق عائدا من رحلته لخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا ضد ريد ستار بلجراد الصربي، وتوقفت الطائرة في ألمانيا للتزود بالوقود في مطار ميونخ الألماني وبعد محاولتين فاشلتين للإقلاع تحطمت الطائرة في المحاولة الثالثة.
بعض الجماهير المُنافسة لمانشستر يونايتد، يهتفون ضد ضحايا تلك الكارثة كنوع من أنواع السخرية، بينما ترد جماير مانشستر بالهتاف عن مأساة هيلزبره، الأمر الذي جعل تين هاج وكلوب يصدران بيانا مشتركا ضد ذلك.
في عام 1989، فقد نادى ليفربول 96 مشجعًا من جماهيره، وإصابة أكثر من 770 شخصاً، نتيجة التدافع، فى أسوأ كارثة كروية بالتاريخ الحديث لبريطانيا، في الحادث الذي وقع على ملعب شيفيلد وينزداى الشهير باسم هيلزبره فى مباراة ليفربول ونوتنجهام فورست فى نصف نهائى كأس الاتحاد الإنجليزى يوم السبت الموافق 15 أبريل 1989.