منذ 3 سنوات - Wednesday 21 September 2022

فالتوقيت يأتي بعد اكثر من عاملين على مقتل سليماني، وفي اخر مراحل المفاوضات النووية الايرانية ، فهذا هو الحضور الايراني الرسمي الاول في الامم ، منذ مقتل سليماني
انه اعلان علي مضي الجمهورية الاسلامية، بتحقيق اهدافها التي رسمها سليماني كقائد عسكري، حتى بعد ابرام الاتفاق، فهي لم تتنصل منه، او تضع خططه جانباً، بل تطالب بتحقيق العدالة، وتدين الرئيس الامريكي السابق ترامب
غير ان مسألة المطالبة بتحقيق العدالة، كان فيها استعراضًا ، اكثر من كونه مطالبة حقيقية، فليس هذا هو المكان الذي تطالب فيه دولة ما، بالعدالة، وبالثار من قتل قائدها العسكري، فان كانت ايران جادة بذلك ، لماذا لم تتوجه لمحكمة الجنايات الدولية مثلًا
ان ما فعله الرئيس الايراني يندرج تحت بند الاستعراضات السياسية ، والشعبوية ، التي لا يفضل القيام بها في اجتماعات مماثلة ، لكن ايران اليوم تحتاج لمزيد من هذه الاستعراضات
لتتوجه لرسالة الداخل، للجمهور والخصوم، وكذلك، للخارج، الذي يعيش انقسامًا بين معسكرين ، واهم ما قاله رئيسي عن سليماني ، بأنه ذكر بدوره في محاربة الارهاب " يقصد داعش" والجماعات المتطرفة، وهم عدو مشترك لامريكا والغرب
لذا يمكن ان نفهم انها رسالة مبطنة، بأن ايران كانت ولا تزال شريكة الغرب في حربه على الارهاب ، وان ما قام به ترامب يخدم الارهاب، هذه هي الرسالة والدلالة
AF
