منذ سنة - Monday 14 October 2024
AF
الحرب الشاملة، ستهدد الانظمة العربية الحليفة لامريكا، وتضعف اسرائيل، وتخرج امريكا من المعادلة، وستكون لصالح المقاومة في المنطقة، وتقوي نفوذها، وتعيد التوازن
لذلك سيتم حرف مسار الصراع، من حرب شاملة كبرى الى حروب اهلية صغيرة، مفتتة وبدائية، وطائفية، تغير الهدف الاستراتيجي الكبير، الى اهداف اصغر، واحقر، ستسمر لسنوات وسنوات... لتدمير ماتبقى من الوطن العربي، ولن تبقى بسلام الا دول التطبيع.
يبدو ان الانظمة بدأت تهيء المنطقة لما بعد "المقاومة " لديها تفاؤل كبير بقدرة اسرائيل على انهاء المقاومة، او كما يطلق عليها " تطهير المنطقة"
هذه التهيئة تتضمن حروباً داخلية شرسة في اليمن ولبنان، لأشغال نهائي، تزامناً مع اعلان التطبيع مع بقية الانظمة العربية، باعلان دولة فلسطينية شكلية، والكل ينتظر الانتخابات الامريكية، لتدشن الادارة الجديدة المرحلة الجديدة ، وبالنسبة لهم الموضوع مسألة وقت..
السيناريو ليس في مرحلة الدراسة، بل في مرحلة التنفيذ، ويتم العمل عليه، وتهيئة الرأي العام له، باعتبار المقاومة "ارهاباً"، واي مسار سياسي حالي،، سيتوافق مع فكرة "التطهير" وهي لاتريد للحرب الاستمرار طويلاً، وتتعجل النتائج، لذلك قد تبدأ الجبهات الداخلية بالاشتعال، والاشغال..
هذا السيناريو يعني تصفية القضية الفلسطينية، تهويد القدس، ضم كل الاراضي الفلسطينية، وهدم المسجد الاقصى، نحن على ابواب التاريخ الكبرى، اما باب مفتوح للتحرير، أو للجحيم.
ستفتح الحرب ابوابها على الجحيم ، باشعال حرب اهلية مدمرة في لبنان، واليمن، عودة الحرب الطائفية ، والقبلية، بدعم عربي امريكي ، لتحويل مسار الحرب من حرب شاملة تهدد الانظمة، لحرب داخلية تشغل وتنهك المقاومة.
هذه مرحلة كسر، وليس هناك خيار الا الصمود، الا القتال لاخر رمق، لا حل الا قلب المعادلة ، ايقاف المخطط،، مواصلة الطوفان، باشعالها حرب شاملة
الامر لم يعد متعلقاً بغزة فقط،، بل بكل ركن في الوطن العربي.. واسمه الوطن العربي وليس الشرق الأوسط… فالشرق الأوسط تسمية امريكية لتتضمن دخول اسرائيل الشرعي لمنطقتنا.
يجب ان نعرف مالذي يُعد، مالذي يحدث في الكواليس، وحقيقة الصمت العربي والحياد المزعوم، انها مؤامرة كبيرة، مايحدث غير معقول، كل هذا حتى تبقى امريكا سيدة المنطقة دون منافسة صينية، هذا الهدف الامريكي، يعني إعلان اسرائيل سيدة المنطقة، وتغير ملامح المنطقة الى الابد.
ليس على الممقاومة، الا ان تشعلها حرباً كبرى، وتدخل الجميع داخل دائرة النار، وتصعد دون حساب رد الفعل.
سلام