الرئيسية المواضيع تدوير الزوايا

لا مبرر للبقاء في فيلادلفيا.. الإعلام الإسرائيلي يفند أكاذيب نتنياهو

  • منذ سنة - Saturday 14 September 2024

لا مبرر للبقاء في فيلادلفيا.. الإعلام الإسرائيلي يفند أكاذيب نتنياهو

AF

فندت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الأكاذيب التي يرددها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لتبرير استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح من الجانب الفلسطيني.

وأكدت "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن العملية البرية التي ينفذها جيش الاحتلال في رفح الفلسطينية جنوبي غزة، "قد انتهت"، وبانتظار قرار سياسي للانسحاب عبر صفقة تبادل، أو بدونها.

وذكرت الصحيفة أن جميع تقارير المراسلين العسكريين الإسرائيليين القادمة من رفح الفلسطينية، تقول: "لم يعد لنتنياهو ما يفعله في رفح الفلسطينية، ولا حتى في محور فيلادلفيا".

ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي اتفاقًا مع حماس لوقف إطلاق النار في غزة، وصفقة لتبادل المحتجزين في القطاع بأسرى فلسطينيين بسجون الاحتلال.

ويقف نتنياهو حجر عثرة أمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لاستعادة المحتجزين في القطاع، إذ يتمسك ببقاء جيش الاحتلال في محور فيلادلفيا جنوب غزة، ونتساريم وسط القطاع، وكذلك استمرار السيطرة على معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وهو ما قوبل برفض قاطع من مصر.

ويتعارض موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي المتعنت تجاه اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مع قادة جيش الاحتلال، من بينهم وزير الدفاع يوآف جالانت، وعضوا مجلس الحرب السابقان بينى جانتس وجادي إيزنكوت، الذين يحذرون من أن إسرائيل، بعدم السعي إلى التوصل لاتفاق، لن تعيد المحتجزين من غزة، وستواجه خطر التدهور الوشيك إلى حرب متعددة الجبهات.

وتتعمق الانقسامات والخلافات في الرأي بين المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين وحكومة نتنياهو، على خلفية رفض أعضاء اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال أي اتفاق من أجل وقف إطلاق النار، في حين يطالب مسؤولون أمنيون بالتوصل إلى صفقة لاستعادة الأسرى، مؤكدين عدم أهمية احتلال محور "فيلادفيا"، مثلما يروج نتنياهو.

وتحدث المراسل العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد، في صحيفة "معاريف"، عن تصاعد الخلافات والانقسامات بين نتنياهو، وقادة جيش الاحتلال، إلى الحد الذي يجعل نتنياهو ينشغل بما وصفه بـ"حرب ضد عدو آخر، وهو الجيش"، بدلا من "الاهتمام بجبهة الشمال".

وقال المراسل إن "الأقنعة أُزيلت هذا الأسبوع"، وإن "ما كان مجرد شعور غامض تحول إلى سياسة معلنة"، فالحقيقة هي أن "نتنياهو لا يقاتل ضد حماس أو حزب الله، بل يقف وحيدًا أمام قادة الجيش".