الرئيسية المواضيع تدوير الزوايا

الحرب تعوق المساعدات.. الجوع يفتك بالسودان والأمم المتحدة تحذر

  • منذ سنة - Sunday 21 July 2024

الحرب تعوق المساعدات.. الجوع يفتك بالسودان والأمم المتحدة تحذر

AF

حذرت الأمم المتحدة من خطر المجاعة في السودان، بسبب نقص المساعدات الغذائية، إذ تسببت المواجهات المستمرة بين الجيش السوداني والدعم السريع، في تعطيل وصول المساعدات إلى المحتاجين بمناطق القتال.

وأعرب برنامج الأغذية العالمي، عن القلق البالغ إزاء تصاعد القتال في ولاية "سنار" جنوب غربي السودان، حيث تسبب العنف في نزوح أكثر من 136 ألف شخص.

التصعيد في سنار يتجاوز النزوح

وأكد البرنامج الأممي، أن تأثير التصعيد في سنار يتجاوز بكثير النزوح، إذ تسبب القتال في قطع طرق الإمداد الرئيسية للغذاء والوقود، ما حال دون وصول السكان إلى الاحتياجات الأساسية في الولاية.

ودعا البرنامج إلى فتح جميع الممرات الإنسانية الممكنة، كي تتمكن الوكالات الإنسانية من الوصول إلى جميع المحتاجين.

وأفاد برنامج الأغذية العالمي، بأن مركزه في "كوستي" معزول تمامًا، وكذلك الطريق من بورتسودان إلى كسلا، لافتًا إلى أن هذا الطريق يعد بمثابة شريان حياة لإيصال المساعدات إلى مئات الآلاف من الناس في السودان، بما في ذلك العديد من المجتمعات المعرضة لخطر المجاعة في كردفان ودارفور.

وأشار البرنامج إلى توقف المساعدات التي تصل إلى دارفور من تشاد، بسبب استمرار غلق معبر "أدري" الحدودي، ولا يمكن استخدام معبر "الطينة" بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات، الأمر الذي يعنى أن العديد من المناطق معزولة عن وصول المساعدات.

تفاقم الأزمة الإنسانية

من جهتها، حذرت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، بسبب القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية والنقص الحاد في الإمدادات الطبية والوقود، ما أدى إلى تفشي الأمراض وارتفاع معدلات الوفيات.

ودعت "بلخي" إلى ضرورة فتح جميع المعابر الحدودية لضمان تدفق المساعدات بشكل مستمر، مشيرة إلى أربعة تحديات رئيسية تواجه استجابة المنظمة لحالات الطوارئ الإنسانية في إقليم شرق المتوسط، وتشمل هذه التحديات القيود المفروضة على وصول المساعدات والعاملين في المجال الإنساني، والهجمات المتكررة على مرافق الرعاية الصحية، والوقاية من تفشي الأمراض والاستجابة لها، وخطر أن يؤدى انخفاض التمويل المقدم من الجهات المانحة إلى تكلفة بشرية حقيقية ومأساوية.