منذ سنة - Sunday 21 July 2024
AF
لأول مرة منذ 7 أكتوبر، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومًا مباشرًا -بشكلٍ علني- على اليمن؛ ردًا على اختراق طائرة بدون طيار المجال الجوي لتل أبيب، وإصابتها لأحد المباني.
وكشفت تقارير إسرائيلية، أن جيش الاحتلال استخدم خلال هجومه على منطقة "ميناء الحديدة" طائرات هجومية من طراز F -15 وF-35 لإنجاح هجومه.
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت مستودعات للغاز والنفط ومحطة كهرباء، زعمت إسرائيل أنها تستخدم لأغراض عسكرية في منطقة "ميناء الحديدة" على البحر الأحمر.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، تحدث إلى الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الميناء يُشكل طريق إمداد رئيسيًا للأسلحة الإيرانية المنقولة من طهران إلى اليمن، لكنه يشكل أيضًا قناة حيوية للمساعدات الإنسانية إلى اليمن.
ويعد "ميناء الحديدة" الذي تعرض للهجوم هدفًا استراتيجيًا؛ لأنه يكاد يكون شريان الحياة الوحيد للحوثيين، واتصالهم الوحيد بالعالم لتلقي البضائع على نطاق واسع، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.
واعترف المسؤول بأن القوات الإسرائيلية ضربت أيضًا بعض الأهداف "ذات الاستخدام المزدوج" التي تستخدم أيضًا لأغراض مدنية.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله، إن طائرات مقاتلة ضربت أهدافًا بالقرب من الميناء "ردًا على مئات الهجمات" التي شنها الحوثيون في الأشهر الأخيرة.
وقال جيش الاحتلال، إنه لن يشدد لوائح الدفاع المدني الطارئة بعد الهجوم، مما يشير إلى أن المسؤولين الإسرائيليين قد لا يتوقعون تصعيدًا أكثر خطورة.
وتسبب القصف الإسرائيلي في إشعال حريق هائل في منطقة الميناء، ربما بسبب حرق الوقود، بحسب الصحيفة الأمريكية.