منذ سنة - Tuesday 16 July 2024
AF
تظاهر عشرات اليهود المتشددين (الحريديم) في القدس، اليوم الثلاثاء، رفضًا للخدمة العسكرية، خصوصًا بعد قرار جيش الاحتلال باستدعاء 3 آلاف شخص للخدمة.
وعاد الجدل أخيرًا، بعد موافقة وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت الأسبوع الماضي على إصدار أوامر استدعاء للتجنيد لنحو 3 آلاف شخص من الحريديم.
وفق المعهد الإسرائيلي للديمقراطية يبلغ عدد السكان الحريديم في إسرائيلي نحو 1.3 مليون شخص، أي 14% من إجمالي عدد السكان وتبلغ نسب الشباب حتى سن 19 "سن التجنيد" بين الحريديم 58%، مقارنة بـ31% بين عامة السكان اليهود.
وفي ظل إصرار حكومة الاحتلال فرض التجنيد على "الحريديم"، قال خبير الشؤون الإسرائيلية أحمد شديد، إنَّ الحريديم طائفة لا تعترف بالدولة الإسرائيلية، لكنهم يبحثون عن موازناتها.
وفي حديثه لـ"القاهرة الإخبارية"، أضاف "شديد" أنّ دولة الاحتلال تضطر إلى إطالة أمد الخدمة العسكرية للجنود الحاليين واستدعاء الحريديم، وأوضح أن هذا القرار يشير إلى إطالة أمد الحرب في قطاع غزة.
وذكر الباحث في الشؤون الإسرائيلية، أن أعداد الحريديم زادت بشكل كبير وزاد حضورهم في المشهد السياسي ووزنهم النسبي في الانتخابات، الأمر الذي عزّز من تأثيرهم على المؤسسات الحاكمة.
وأوضح أنَّ بنيامين نتنياهو، يرى أن نهاية الحرب ستتحول إلى كارثة، خصوصًا بعد حديث يوآف جالانت بتشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف المسؤول عن أحداث 7 أكتوبر.