الرئيسية المواضيع تدوير الزوايا

تقدير موقف: أمريكا تجهز لحرب طويلة في روسيا- ستصل ل٣ سنوات وحاليًا تبحث عن اسم للحرب..

  • تقرير خاص- AF
  • منذ 3 سنوات - Tuesday 13 September 2022

تقدير موقف: أمريكا تجهز لحرب طويلة في روسيا- ستصل ل٣ سنوات وحاليًا تبحث عن اسم للحرب..

تقدير موقف: أمريكا تجهز لحرب طويلة في روسيا- ستصل ل٣ سنوات وحاليًا تبحث عن اسم للحرب..

 

تقرير خاص- متابعات-AF

 

حرب بلا اسم

بعد ١٨٠ يوماً من الحرب الروسية الأوكرانية، كشف البيت الأبيض لصحيفة وول ستريت جورنال الامريكية في أغسطس/ آب الماضي، انه بصدد البحث عن اسم ملائم للهذه الحرب.

 

فالاسم في التقليد العسكري الأمريكي، يعني انها حرب محورية استراتجية ، ذات اهداف، وميزانية، وقيادة عسكرية وتدخل كمسمى ضمن خطط الدولة، لذا من المرجح بعد اختيار الاسم، ان يتم اختيار جنرال امريكي لقيادة هذه العملية العسكرية.

 

وهذا الامر يعني في السياسية الامريكية ، بان البيت الابيض، يجهز لحرب طويلة المدى، وان انهاء الحرب ليس ضمن أولوياته، مما يشى باستمرارها لسنوات.

فهذه الحرب بالنسبة لامريكا، هي حرب استنزاف طويلة المدى للروس، وهو ما تبحث عن الولايات المتحدة للنيل من خصمها الشرقي، وكامل المحور الصيني- الروسي.

 

٣ مليار و٣ سنوات 

وحرب الاستنزاف الامريكية للجيش الروسي، على الأراضي الأوكرانية، ستكلف الميزانية الامريكية مليارات الدولارات

وهو امر ليس مكلفًا لامريكا، ان كانت الفائدة هي اضعاف الخصم السياسي والعسكري والاقتصادي، وإنقاذ المحور الغربي والاقتصاد الأمريكي الراسمالي.

 

فوزارة الخزانة صرحت انها ستخصص مبدئيًا ، ٣ مليار دولار إضافية ، ستقدم بشكل معدات عسكرية حديثة، باعلى المواصفات العسكرية والتكنولوجية ، أي ستصنع خصيصًا ، لاوكرانيا، وهذا قد يتطلب وقتًا يصل الى ٣ سنوات كحد ادنى . 

 

مما يعني ان خطة أمريكا استمرار الحرب ٣ سنوات على الأقل، بحسب تصريحات تستند على خطة عمل شركات تصنيع الأسلحة الامريكية، بآن هذا هو الوقت اللازم لتصنيع الأسلحة الحديثة وتسليمها للجيش الاوكراني.

 

من الجهة الأخرى أعلنت روسيا مباشرة بعد التصريحات الامريكية بزيادة اعداد الجيش الروسي، ١٣٧ الف جندي ، ١٣٪؜من قوام الجيش الروسي

ليصل الى حدود المليون جندي وفقاً لتقديرات غربية عسكرية.

 

رد الفعل الروسي يقول بانهم على استعداد لحرب طويلة ، فروسيا ليس لديها خيار اخر، خاصة مع احباط كل محاولات الحلول السياسية والمفاوضات، والتي كان لبريطانيا دور كبير في احباط أي محاولات تفاهم او البدء بمفاوضات.

 

رسالة: لا تتفاوضوا مع بوتين 

فزيارة رئيس الوزراء البريطاني السابق لكييف، كان لها دور بافشال أي محاولات للحل، بحسب اخبار صحفية أمريكية وأوكرانية 

فزيارة بوريس جونسون لزيلنسكي كانت لايصال رسالة، لا توقفوا الحرب، ولا تتفاوضوا مع بوتين. 

 

حرب أمريكية بالوكالة 

 

إطالة الحرب لا يستنزف فقط الجيش الروسي، بل يعقد الأمور والاهداف والمطالب، فقد كانت اهداف روسيا من الحرب في البداية ضمان عدم انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي "الناتو" 

لكن الان أصبحت المطالب والاهداف اكبر واعقد، الان تطالب روسيا باستقلال إقليم الدونبماس  "شرق أوكرانيا" او يحصل على حكماً ذاتيًا .

 

فروسيا تطالب الان بتغيير الجغرافيا، حيث توسعت مطالب روسيا بضم أراضي أوكرانية أخرى، على حدودها مثل خيرسون.

 

الحرب مستمرة، وهذا يعقد الأمور اكثر، حيث يستعد الروس لاجراء استفتاء في هذه المناطق ، بحسب بلومبرغ

 

وهذا يعني محاولة سحب الشرعية الشعبية من أوكرانيا ، لشرعنه الحكم الروسي عليها، تمامًا كما حدث في جزيرة القرم.

 

وبرغم التطورات العسكرية الأخيرة، بالانسحاب الروسي من مناطق اوكرانية رئيسية ، فان الانسحاب الروسي من الحرب غير مطروح حاليًا ، لانه يعني هزيمة ثقيلة لروسيا ومن خلفها المحور الشرقي – الصيني 

 

فاخر تحديث للحرب يتحدث عن اختراقات اوكرانية متكررة للدفاعات الروسية، غير ان الخطة الروسية تقضي بتوحيد وتعزيز الدفاعات بحسب تصريحات لوزارة الدفاع الروسية 

 

مستقبل الحرب اذا لم يعد مرهونًا بقرار روسيا، او حتى أوكرانيا، بل بقرار أمريكا وخلفها التحالف الغربي، غير المستعد حاليًا للتفاوض ووقف الحرب، بل يشحذ الهمم والجهد والمال لاكمال الحرب واطالة مدتها

 

لحد الان لايوجد اي حديث جدي اومساعي حقيقية لانتهاء الحرب، وبدى واضحاً ان كل الأطراف لم تعد تستطيع وقف الحرب، حتى لو اردات، فما أنت تبدأ الحرب فهي تأخذ مسارها بعيدًا عن قرارات ورغبة قادتها.