منذ 3 سنوات - Tuesday 11 October 2022
سيطر الغضب في الشارع المصري ومواقع التواصل الاجتماعي بعد قرار محكمة سعودية، أمس بسجن 10 مصريين لمدد تتراوح بين 10 سنوات و18 سنة، لمحاولتهم تنظيم فعالية لإحياء ذكرى حرب أكتوبر 1973 بالرياض قبل 3 أعوام.
وأكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، أن صدور الحكم بالتزامن مع احتفالات انتصار مصر في حرب أكتوبر التي خاضتها ضد إسرائيل عام 1973، والقبض على المتهمين بسبب صالون ثقافي عن هذه الحرب، يجعل أسرهم تشعر بالأسى بدلا من الفخر.
ة
وطالب أهلي المحكوم عليهم بالسجن بضرورة تدخل وزارة الخارجية للإفراج عن المصريين خاصة وأن بينهم كبار سن ومرضى بأمراض مزمنة محتجزون منذ عامين لدى السلطات السعودية
ووجهت المحكمة المصريين المحكوم عليهم بالسجن بتكوين جماعة بدون ترخيص، وتشكيل جماعة إرهابية.
وأكد أقارب المحكوم عليهم، أنهم كانوا ينظمون صالونًا ثقافيًا في مقر الجمعية النوبية بالرياض، للاحتفال بذكرى حرب السادس من أكتوبر، وتم التحقيق معهم بتهمة تنظيم تجمع دون ترخيص، وأطلق سراحهم على ذمة التحقيقات، لكن جرى اتهامهم لاحقا بالانتماء لتنظيم إرهابي.
أكّد مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، في وقت سابق، أنه "خلال عامين من الاحتجاز، تعرض المصريين النوبيين المحتجزين لشتى أنواع سوء المعاملة، وتم حرمانهم من الحق في الزيارات والمراسلات. وحينما حاول ذويهم التواصل مع مسئولين حكوميين مصريين، من ضمنهم وزيرة الهجرة السابقة ومساعد وزير الخارجية، والمجلس القومي لحقوق الإنسان ومجلس الوزراء.