احمد علي: عقوبات .. اعدام.. فصل… اختفاء وظهور.. غموض..وريث علي عبدالله صالح.. وصراع السلطة الزيدية في الشمال

  • منذ 9 أشهر - Friday 29 August 2025

احمد علي: عقوبات .. اعدام.. فصل… اختفاء وظهور.. غموض..وريث  علي عبدالله صالح.. وصراع السلطة الزيدية في الشمال

AF

هذا صراع الزيود في صنعاء .. ليس لنا علاقة به  .. في تعز وعدن ومارب 

في الحقيقة هذا رأي لن يعجب احداً : ان فصل انصار الله الحوثيين لاحمد علي عبد الله صالح من قيادة حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء ، ستزيد من شعبيته! 
فهي ليست خطوة ذكية.. وتؤكد ان صراع "الشمال " على السلطة مازال يكرر نفسه بذات الطريقة
فعلي عبدالله صالح استخدم ذات الطريقة منذ اكثر من 20 عاماً ، .. ضد الحوثيين الذين كانوا جماعة صغيرة.. بالاقصاء الحرب، النبذ، والنتيجة كانت توسعهم ، وزيادة شعبيتهم! 

وبعد ان اصبح حزب صالح هو القوة الصغيرة في صنعاء، والحوثيين هم السلطة الحاكمة، اتبعوا ذات المنهج والسلوك الاقصائي، مع انه خارج اليمن، وفعلياً مازال بعيداً عن المشهد، وحزبه ليس قوياً في الداخل! واتوقع ان فصله سيزيد الان من نفوذه في الداخل "بين القبائل الزيدية" 

ان الصراع الشمالي  "الزيدي" على السلطة.. في صنعاء، سيبقى محصوراً بين القوتين الشماليتين الرئيسيتين الحوثيين والمؤتمر.. وهذا يزيد من تقسيم اليمن السياسي،، فهذا الصراع لم يعد مؤثراً على مارب وتعز وعدن!

احمد علي اختفى عن المشهد طيلة سنوات الحرب، حتى بعد مقتل والده، لم يصدر عنه اي رد فعل تجاه الحوثيين، صمته اغرى الحوثيين بالصمت عنه ايضاً، بعد ترشحه لقيادة  حزب المؤتمر في صنعاء

وبعد رفع العقوبات قبل عامين، بقي هادئاً، وتحت المراقبة الحوثية، ولم يظهر الا في احد الاحتفالات العائلية في القاهرة، في عرس وليس في مهرجان شعبي او احتفال سياسي!

وبعدها بدا الحديث الحوثي، عن عمالته وخيانته، وجرى فصله والحكم عليه غيابياً بالإعدام، فهل بدأ الحوثيون يشعرون بالخطر من وريث صالح، الذي ينافس حضور وتواجد طارق صالح في المشهد

ليتسع الخلاف الشمالي بين الحوثيين واجنحة عائلة صالح، على الصراع في الشمال 

من هو احمد علي 

#تحليل_مسار_أحمد_علي:
1. البداية: السفارة والارتباط بالتحالف
شغل منصب سفير اليمن لدى الإمارات (2013–2015).
بقي مقيمًا في أبوظبي بعد عزله، ما جعلها قاعدة تحركاته السياسية.
لقاءه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل يومين من بدء “عاصفة الحزم” يُظهِر تواطؤًا سياسيًا مع التحالف، وهو عكس روايات أنصاره عن الإقامة الجبرية.

2. صفقة سقوط عدن
انسحاب مفاجئ لألوية الحرس الجمهوري في عدن (2015)، بحسب شهادات محلية ودولية.
تصريحات عادل الحسني تؤكد أن أحمد علي أصدر أوامر بالانسحاب، ما سهّل دخول القوات الإماراتية دون مقاومة.
الصفقة ضمنت حماية مصالح عائلته مقابل انسحاب القوات. 

3. استمرار التنسيق مع العدو
تقرير البرلمان البريطاني (2018) أكد استمرار اتصالات عائلته بالداعمين الخليجيين للحكومة المعترف بها.
يوضح أن أحمد علي كان حلقة الوصل الأساسية مع التحالف حتى ما قبل مقتل والده.

4. خرق الدستور والقوانين
عضو في مجلس النواب منذ 1997، لكن لم يحضر الجلسات بعد أداء القسم.
الجمع بين العضوية النيابية والرتبة العسكرية يُخالف المادة 40 من الدستور وقانون الخدمة العسكرية رقم 67 لسنة 1991.

5. ملفات الفساد والعقوبات
أدرج على قائمة العقوبات الأممية (2014) بتهم فساد وعرقلة العملية السياسية.
رفع العقوبات عنه (2023) كان نتيجة اصطفافه مع التحالف، ويُظهر المكافأة السياسية وليس البراءة، لترويجه مرشحًا بديلًا
لمرحلة مع بعد الحࢪب،بحسب ماذكررة الجزيرة ومصادرها. 

6. الحكم القضائي والفصل النهائي
المحكمة العسكرية في صنعاء حكمت عليه بالإعدام ومصادرة أمواله (1 أغسطس 2025).
قرار المؤتمر الشعبي العام بفصله من الحزب يُكمل مسار القطيعة ويعكس ضرورة حماية الحزب والوطن من رموز الخيانة.