منذ سنة - Sunday 28 July 2024
AF
حذرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اليوم الأحد، من خطورة التصعيد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، إذ تشتد حدة القتال على طول الحدود بينهما، ما يدفع الجانبين إلى حرب شاملة واسعة النطاق.
وأوضحت الصحيفة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن منذ ساعات أنه ضرب سلسلة من أهداف حزب الله في عمق لبنان، بعد الهجوم الصاروخ الذي استهدف قرية مجدل شمس في مرتفعات الجولان السوري المحتل، وأسفر عن مقتل 12 شخصا، وإصابة 30 آخرين.
وبينما اتهمت إسرائيل حزب الله بالوقوف وراء الضربة الصاروخية على مجدل شمس، نفت الأخير مسؤوليته عن الهجوم.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، يتبادل جيش الاحتلال وحزب الله القصف الصاروخي والمدفعي عبر الحدود بين جنوب لبنان والمستوطنات الشمالية.
وأسفر التصعيد بين إسرائيل وحزب الله منذ الثامن من أكتوبر الماضي، عن مقتل 469 شخصًا على الأقل في لبنان، بينهم 307 على الأقل من حزب الله و90 مدنيًا، وفق تعداد لوكالة "فرانس برس" يستند إلى بيانات حزب الله ومصادر رسمية لبنانية. بينما أعلنت إسرائيل من جهتها مقتل 15 عسكريًا و11 مدنيًا.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن حادث مجدل شمس، من المرجح أن يؤجج الصراع القائم منذ تسعة أشهر على الحدود الشمالية، مشيرة إلى أن "هذا الحادث المأساوي يقرب المنطقة من شفا مواجهة واسعة النطاق بين إسرائيل وحزب الله".
ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين أمريكيين، أن إدارة بايدن "تشعر بقلق عميق من أن يؤدي هجوم مجدل شمس لحرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله، وقد يكون الشرارة التي كنا نخشاها ونحاول تجنبها منذ 10 أشهر".
وتتزايد المخاوف من نشوب حرب شاملة بين إسرائيل و"حزب الله"، والتي رجحت تقارير سابقة أن تنطوي المواجهة المحتملة بين الجانبين على تداعيات كارثية.
ونقلت شبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية، عن مسؤول أمريكي كبير، أن تداعيات حرب أوسع نطاقًا بين إسرائيل وحزب الله قد تكون مدمرة، مشيرًا إلى أن حزب الله يمتلك ترسانة من الصواريخ والقذائف والطائرات بدون طيار (المُسيّرة) أكبر بكثير وأكثر تطورًا وقدرة تدميرية من حماس، معظمها صواريخ قصيرة المدى، ولكن بعضها يمكن أن يصل إلى عمق إسرائيل بقدرات دقيقة.